عالمي عناوين متفرقات

كيف لا تكره جانفي: نصائح لتستمتع بهذا الشهر الغير محبوب

كيف لا تكره جانفي: نصائح لتستمتع بهذا الشهر الغير محبوب

بقلم وئام بلخيرية

نشر موقع “سيكولوجي توداي” تقريرا تضمن عدة نصائح للتأقلم مع شهر جانفي باعتباره شهرا غير محبوب وتكثر فيه الأخبار السيئة.

في حين يتميز ماي بأزهاره وأكتوبر بأوراقه الملونة وجوان بشمسه الصيفية، فإن جانفي يعرف بأنه شهر الأحزان حيث يحاول الجميع التأقلم مع الصعوبات اليومية وتحقيق أهداف جديدة في ظل قصر النهار وسوء الاحوال الجوية والأخبار السيئة.

·      كن صادقا مع نفسك:

لا تورط نفسك في الالتزام بتحقيق هدف يفوق قدراتك مما قد يعرضك للضغط النفسي.  تأكد أولا إن كان هذا هو الوقت المناسب حقا لك لبدء تجربة جديدة أو وقف عادة قديمة. ويجب أن تكون النية دائمًا نابعة من قلبك.

·      بداية جديدة وفقا لشروطك:

قدوم جانفي يمثل فقط رمزا للتحول في الجدول الزمني. إنه مجرد إشارة لمرور الوقت. حيث يمكن أن تبدأ بوضع أهداف جديدة أو تغيير سلوك ما في أي وقت. فالتغيير يأتي عندما يكون الوقت مناسبًا وليس فقط في شهر جانفي. قد تستيقظ يوم الأربعاء بشكل عشوائي في منتصف شهر مارس وتقرر أن هذا هو اليوم المناسب لبدء أو إيقاف شيء ما.

·      تحقيق إنجاز بسيط:

إذا كنت تعتقد أنه يجب أن تستغل قدوم جانفي لتحقيق هدف جديد، فابدأ بشيء بسيط على الأقل. اختر من قائمتك أسهل أهدافك وأقلها تكلفة، وعلى الأرجح فإنك ستحققه بالفعل. ثم احتفل بإنجازك وواصل العمل.

·      خطط لشيء تتطلع إليه:

قد تكون لديك خطط مذهلة للربيع والصيف والخريف، ولكن ماذا عن الشتاء؟ فكر في القيام بشيء يكون مخصصًا لشهر جانفي، سواء كان ذلك حضور مباراة فاصلة في كرة القدم أو القيام برحلة شتوية أو الهروب إلى الشاطئ أو الحصول على تذاكر لحضور عرض أو اتباع عادة جديدة.

·      استمتع بالهدوء:

يعتبر جانفي هو شهر الهدوء الذي يلي عواصف ديسمبر. حيث يأتي العام الجديد وتستأنف الحياة اليومية. وبصرف النظر عن المهام اليومية، فإننا نميل أكثر إلى البقاء في البيت. لذا استغل هذا الوقت للراحة والتفكير والتخطيط.

·      أسعد نفسك:

قد يكون الجو باردًا ورماديًا في الخارج، ولكن يمكنك دائمًا خلق الدفء الخاص بك. يمكنك مثلا شراء الزهور وبطاقات الهدايا أو الاستمتاع بحمام طويل، وفعل كل ما تحبه لجعل نفسك تبتسم.

·      كن لطيفا مع نفسك:

هناك فكرة مفادها أننا يجب أن نبدأ العمل في بداية العام الجديد. لكن الحياة قد تفاجئنا بعدة صعاب مثل المرض والخسارة والطقس السيئ وغير ذلك من المواقف التي لا يمكن للإنسان السيطرة عليها والتي قد تفسد كل مخططاته.  فنحن بشر، وليس روبوتات ولا يمكننا الضغط على مفتاح التحكم للحصول على برنامج جديد. لذا قم بالغفران لنفسك ولا تحكم عليها بالفشل.

·      كن متفائلا:

عندما تستقبل شهر جانفي بالمشاكل أو العثرات الصغيرة، تذكر أنها مرحلة عابرة أو ظرف مؤقت سيمر وسيتم حل المشكل. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن الحكم على السنة من خلال شهر واحد. تذكر أنك أنت الشخص الوحيد القادر على تقييم نجاحك ونقد نفسك. كن فخورًا عندما تسير الأمور على النحو الذي تريده، حتى لو حققت تقدما بسيطا، وثق في حدسك.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

هل على المسلمين عقد تحالف مع الناشطين في مجتمع الميم؟
بقلم  أحمد قسامة عقدة ندوة إسلامية في مدينة تكساس الأمريكية حول إمكانية عقد تحالف سياسي بين المجتمع الإسلامي في الغرب وبين الناشطين في ...
هل قوة الصلاة وحدها كفيلة للتصدي لوباء كفيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكّر بطريقة مغايرة
بقلم أحمد قسامة استشهد الكاتب الإيرلندي-الأمريكي كرايغ كونسيدين في مجلة نيوزويك الأمريكية بالتعاليم الصحية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ...
هل تفضل النساء اللّحية؟ بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه
هل تفضل النساء اللّحية؟  بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرا حول دراسة حدي...
powered by RelatedPosts