. أخبار إقتصاد اخبار وطنية تكنولوجيا عالمي عناوين متفرقات مجتمع محلي

تعرف على السيارة التونسية محلية الصنع

بقلم تركية الجندوبي

نظرة تحت غطاء سيارة تونسية محلية الصنع

نشر الموقع الأوروبي الإخباري يورونيوز مؤخرا مقالا، سلط فيه الضوء على شركة “واليس كار” التونسية، المختصة في صناعة السيارات.  

“واليس كار” هي شركة تونسية تختص في صناعة السيارات، يقع مقرها في تونس العاصمة، وقد تأسست الشركة على يد الشقيقين عمر وزياد قيقة، اللذان لم تكن لهما أي خبرة سابقة في ميدان الهندسة الميكانيكية.

ويقع تاريخ تأسيس الشركة إلى سنة 2006، وبعد سنتين من الإفتتاح، لم تتمكن الشركة من بلوغ معدل السيارات المتطلب تصنيعها، حيث لم يتم إنتاج سوى 15 سيارة فقط، وذلك بسبب إنخفاض الطاقة الإنتاجية آنذاك. ولكن اليوم، وبعد ثلاثة عشر عاما، تقوم الشركة سنويا بإنتاج ما يعادل 350 سيارة مصنوعة يدويا.

ويبلغ متوسط سعر السيارات 15000 يورو، سعر يمنح الشركة ميزة تنافسية، إلى جانب شكلها ومظهرها الفريدين، وفقا لزياد الذي قال ان ” سياراتنا مصنوعة يدويا وهذا غير ممكن بعد الآن في البلدان الصناعية، بإستثناء السيارات باهظة الثمن”.  

ويتم تقسيم مبيعات الشركة بين كل من من تونس وأوروبا، وقد كان بناء قاعدة إستهلاكية أولية، بمثابة تحدٍ للمؤسسين، حيث صرح عمر ” كان التحدي الذي يواجهنا هو إقناع التونسيين والأوروبيين، بالثقة في علامة تجارية تونسية.” 

كما أن قطاع إنتاج السيارات، لا يعد صناعة أساسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظرا لهيمنة كل من الصين وأوروبا على السوق حاليا. مثال ذلك، في العام الماضي تم إنتاج 98 مليون سيارة في جميع أنحاء العالم، صُنع ثلاثة في المئة فقط منها، في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

الطريق إلى السيارات الكهربائية

منذ سنة  2007، إرتفعت نسب الطلب على السيارات الإلكترونية بنسبة 63 في المئة، وكأي شركة تصنيع صغرى، فإن نجاح  شركة “واليس كار” يعتمد على مدى مواكبتها للسوق، واطلاعها الدائم بالتوجهات العالمية في القطاع، ويقول عمر” أعتقد أن صناعة السيارات ومصنعيها يتوجهون بالتأكيد نحو السيارات الكهربائية أكثر وأكثر، “واليس كار” لا تريد أن تتخلف عن الركب، لذلك نحن نعمل على تطوير سيارة جديدة.”

حسب ما صرح به، فإن إنتاج سيارة هجينة، والتي تتكون من محرك كهربائي وأخر حراري، ضمن المخططات المستقبلية للشركة.

وفي حين يقول بعض المطلعين على الصناعة، أن السيارات الكهربائية هي واحدة من أهم التطورات التكنولوجية التي أثرت على هذا القطاع منذ عقود، إلا أن منشئي “واليس كار” لا يرون أن هذه الصناعة تم تبنيها بالكامل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. أحد أسباب ذلك هو طول عمر بطارية السيارة الكهربائية، والتي نادراً ما تتجاوز 200 كيلومتر من الشحن الكامل، مما يعني أنها ربما ليست مثالية لرحلات الطرق السريعة الصحراوية الطويلة.

ومع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن لدى عمر وزياد ثقة في أن سيارتهم الجديدة، التي ستجمع بين البنزين والمحرك الكهربائي، ستحظى بجاذبية واسعة، في أسواقها الأساسية، وأيضا لدى المسافرين لمسافات طويلة.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

هل على المسلمين عقد تحالف مع الناشطين في مجتمع الميم؟
بقلم  أحمد قسامة عقدة ندوة إسلامية في مدينة تكساس الأمريكية حول إمكانية عقد تحالف سياسي بين المجتمع الإسلامي في الغرب وبين الناشطين في ...
هل قوة الصلاة وحدها كفيلة للتصدي لوباء كفيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكّر بطريقة مغايرة
بقلم أحمد قسامة استشهد الكاتب الإيرلندي-الأمريكي كرايغ كونسيدين في مجلة نيوزويك الأمريكية بالتعاليم الصحية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ...
هل تفضل النساء اللّحية؟ بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه
هل تفضل النساء اللّحية؟  بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرا حول دراسة حدي...
powered by RelatedPosts