. أخبار أخبار عالمية عالمي عناوين متفرقات مجتمع

هل ستتغير السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية مع فوز الديمقراطيين بالإنتخابات القادمة؟

بقلم تسنيم مباركي

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا تحدث فيه عن الدورة الثانية عشر لمؤتمر “مسلمون أميركيون من أجل فلسطين”، والتي استضافت عديد الوجوه السياسية، لعل أبرزها عضوة الكونغرس رشيدة طليب. وأشار الموقع إلى أن هذه الدورة قدمت عديد النشاطات بالأخص للشباب بهدف تأطيرهم وتعريفهم بالقضية الفلسطينية بشكل أفضل.

اجتمع مؤخرا نشطاء وأكاديميون في شيكاغو لحضور المؤتمر السنوي الثاني عشر ل”مسلمون أميركيون من أجل فلسطين”، والذي دعا المسلمين الأميركيين والحزب الديمقراطي إلى منح القضية الفلسطينية الأولوية ضمن سياسات البلاد الخارجية. 

حضر المؤتمر، الذي نظمته منظمة “مسلمون أميركيون من أجل فلسطين”، التي تُعنى بالتعريف عن القضايا السياسية والثقافية المتعلقة بفلسطين، متحدثين من مختلف المجالات مثل الشخصية الأكاديمية والتلفزيونية مارك لامونت هيل، والناشطة ليندا صرصور، والمحامية زهرة بيلو، وعضوة الكونغرس الفلسطينية-الأمريكية رشيدة طليب.

طرح المؤتمر عديد القضايا والمسائل، إلا أن سلسلة الغارات الأخيرة التي استهدفت بها إسرائيل غزة كانت القضية الرئيسية التي لاقت الاهتمام الأكبر خلال المؤتمر، بالإضافة إلى قرار الحكومة الأمريكية بعدم تصنيف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة كمستوطنات غير شرعية.

خلال خطابها، شبهت عضوة الكونغرس الفلسطينية الأمريكية رشيدة طليب ما رأته على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، بما يحدث في غزة، مشيرة إلى القمع الذي يتعرض إليه الفلسطينيون يوميا. في هذا الشأن، نوه المنظمون أن حضور رشيدة هذا المؤتمر يدل على التحول الجذري في طريقة تناول القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة اليوم.

من جهته، أشار المحاضر الأول في جامعة كاليفورنيا، حاتم بازيان إلى أن “مشاركة كل من المرشحين الديمقراطيين بيرني ساندرز وجوليان كاسترو في مؤتمر الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية في شهر سبتمبر، يعكس إلى أي حد تغير الخطاب حول القضية الفلسطينية في أمريكا”. 

صرح منظمو المؤتمر أن الدورة الثانية عشر تجسد الشوط الكبير الذي قطعته المنظمة منذ بداياتها الأولى كجمعية صغيرة متواضعة، فقد جمعت هذه الدروة متحدثين من جميع أنحاء الولايات المتحدة وممثلين عن منظمات متعددة، كما قدمت برامج تدريبية للناشطين الشباب وأنشطة للأطفال أيضًا. 

في هذا السياق، أخبرت آية علي،  البالغة من العمر 21 عامًا، ميدل إيست آي أن المؤتمر “يعد أحد أكبر الموارد لتأهيل النشطاء الطلابيين للتعريف وتغيير الخطاب حول فلسطين في جامعاتنا”.

في المقابل، حذر عديد النشطاء المجتمع المدني من تعليق آمال كبيرة في القيادات الديمقراطية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، كما فعلوا من قبل بانتخاب باراك أوباما عام 2008. وأعربوا أيضًا عن شكوكهم حول امكانية إلغاء الإدارة الجديدة قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو تغيير موقفها من المستوطنات، حتى في حال عدم فوز ترامب بالإنتخابات الرئاسية.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

التنمية البشرية: بين بيع الوهم وجشع المدربين

بقلم تسنيم مباركي نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا تحدث فيه عن الدورة الثانية عشر لمؤتمر “مسلمون أميركيون من أجل فلسطين”، والتي استضافت عديد الوجوه السياسية، لعل أبرزها عضوة الكونغرس رشيدة طليب. وأشار الموقع إلى أن هذه الدورة قدمت…

هل على المسلمين عقد تحالف مع الناشطين في مجتمع الميم؟
بقلم  أحمد قسامة عقدة ندوة إسلامية في مدينة تكساس الأمريكية حول إمكانية عقد تحالف سياسي بين المجتمع الإسلامي في الغرب وبين الناشطين في ...
هل قوة الصلاة وحدها كفيلة للتصدي لوباء كفيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكّر بطريقة مغايرة
بقلم أحمد قسامة استشهد الكاتب الإيرلندي-الأمريكي كرايغ كونسيدين في مجلة نيوزويك الأمريكية بالتعاليم الصحية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ...
powered by RelatedPosts