أخبار أخبار عالمية إقتصاد تاريخي عالمي عناوين متفرقات مجتمع

الانتخابات الرئاسية الجزائرية: الاعلان عن خمسة مرشحين

بقلم تركية الجندوبي

وسط موجة من الإحتجاجات، الجزائريون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع يوم الثاني عشر من ديسمبر للتصويت في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في البلاد.

أعلنت السلطة الإنتخابية الجزائرية، أن الإنتخابات الرئاسية التي ستقع في 12 من شهر ديسمبر القادم، سيخوضها خمسة مرشحين وهم: رئيس الوزراء السابق عبد المجيد طبون، علي بن فليس، وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، وزير السياحة السابق عبد القادر بن قرين، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب المستقبل. 

 ينتمي جميع هؤلاء إلى نفس المؤسسة السياسية التي أثارت غضب المواطنين ودفعتهم إلى التظاهر طيلة أشهر مطالبين برحيل النخبة الحاكمة، حسب المقال الذي نشره موقع الجزيرة. 

يوم الأحد الفارط، صرح محمد الشرفي، رئيس الهيئة الانتخابية بالعاصمة الجزائر، أن القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات سيتم تمريرها إلى المجلس الدستوري للمصادقة عليها. ووفقا للشرفي، أودع 23 مرشحًا ملفات ترشحهم، لكن تم المصادقة على خمسة منهم فقط. ومن بين شروط الترشح، أن يقوم المترشحون بجمع خمسين آلف توقيع من المواطنين على قوائم التصويت من خمسين منطقة على الأقل.

الأزمة السياسية

تقول السلطات، أن التصويت سيكون السبيل الوحيد للخروج بالبلاد من الأزمة الحالية عقب استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في شهر أفريل تحت ضغط المحتجين. وتم تأجيل الانتخابات المقرر إجراؤها في الرابع من جويلية بسبب عدم وجود مرشحين أكفاء، مما أغرق البلاد في أزمة دستورية مع انتهاء ولاية الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح في ذلك الشهر.

وعلى الرغم من أن السلطات قد حققت بعض مطالب المحتجين بعد احتجاز العديد من المسؤولين السابقين، بمن فيهم رئيسان سابقان للوزراء والعديد من رجال الأعمال البارزين بسبب تهم الفساد، إلا أن المحتجين أعربوا عن عدم ثقتهم في المتواجدين حاليًا لضمان إجراء انتخابات ديمقراطية، مشيرين إلى روابطهم السابقة مع بوتفليقة، الذي حكم لمدة 20 عاما.

وبعد يوم من مسيرة عشرات الآلاف من الجزائريين، للأسبوع السابع والثلاثين على التوالي، للمطالبة بإصلاح النظام السياسي، صدر إعلان من قبل الشرفي بأنه “ستكون هناك شفافية كاملة في التعامل مع الانتخابات الرئاسية”.

الاحتجاجات الجماهيرية

يوم 22 من شهر فيفري، بدأ الجزائريون المستاؤون من معدلات البطالة والفساد ومن نخبة مسنة يعتبرونها بعيدة عن الشباب في الخروج إلى الشوارع للاحتجاج، في البداية ضد خطط بوتفليقة للبقاء في السلطة، ثم لإزالة جميع بقايا المؤسسة السياسية والعسكرية السرية التي سيطرت على البلاد منذ عقود.

وقد طالب المتظاهرون مرارًا وتكرارًا باستقالة شخصيات بارزة من النخبة الحاكمة وإنشاء مؤسسات ذات مصداقية قبل إجراء الانتخابات،  ويُعتبر الجيش، بقيادة رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صلاح، اللاعب الرئيسي في السياسة الجزائرية، والذي وعد بالشفافية والإنصاف في إنتخابات شهر ديسمبر.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

التنمية البشرية: بين بيع الوهم وجشع المدربين

بقلم تركية الجندوبي وسط موجة من الإحتجاجات، الجزائريون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع يوم الثاني عشر من ديسمبر للتصويت في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في البلاد. أعلنت السلطة الإنتخابية الجزائرية، أن الإنتخابات الرئاسية التي ستقع في 12 من شهر ديسمبر القادم،…

هل على المسلمين عقد تحالف مع الناشطين في مجتمع الميم؟
بقلم  أحمد قسامة عقدة ندوة إسلامية في مدينة تكساس الأمريكية حول إمكانية عقد تحالف سياسي بين المجتمع الإسلامي في الغرب وبين الناشطين في ...
هل قوة الصلاة وحدها كفيلة للتصدي لوباء كفيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكّر بطريقة مغايرة
بقلم أحمد قسامة استشهد الكاتب الإيرلندي-الأمريكي كرايغ كونسيدين في مجلة نيوزويك الأمريكية بالتعاليم الصحية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ...
powered by RelatedPosts