متفرقات

8 أسئلة عليك طرحها على نفسك قبل القبول بوظيفة جديدة

بقلم تسنيم مباركي

نشرت مجلة “ريل سمبل” الأمريكية تقريرا قدمت فيه جملة من الأسئلة التي يتوجب على كل شخص طرحها على نفسه قبل القبول بوظيفة جديدة. 

بعد قبولك في وظيفة جديدة، من المهم التفكير مليا في مختلف الجوانب المتعلقة بهذا العمل. ففي الحقيقة، هناك العديد من التفاصيل الأخرى، إلى جانب التفاوض بشأن راتبك ومستحقاتك، التي يجب مراعاتها قبل القبول بفرصة العمل الجديدة، وما يتبعها من تغيرات. وفي هذا الشأن، قدم خبراء التوظيف مجموعة من أهم الأسئلة التي عليك طرحها على نفسك ومديرك أيضا قبل الشروع في عملك.

هل ستمكنني هذه الوظيفة من توظيف خبراتي؟

تولي وظيفة تمكنك من استثمار نقاط قوتك ومهاراتك الفريدة من شأنه أن يضيف معنى وحس المشاركة إلى عملك. على العكس من ذلك، فإن الوظيفة التي لا تدفعك لفعل ذلك من شأنها أن تولد في داخلك شعورا بالإحباط والفراغ.

كيف هم الموظفين؟

أنصت إلى موظفي الشركة الجديدة، وحاول فهم ديناميكية العمل بالشركة والمناخ العام، إذ أن خلال مقابلة العمل الأولى سيحرص الجميع على الظهور بأبهى صورة. الإحاطة بتفاصيل العمل سيضعك في الإطار ويساعدك على اتخاذ قرارك النهائي بشأن العرض.

هل يثير فيّ هذا العمل حماسك؟

ممارسة عمل يثير اهتمامك سيدفعك إلى تقديم أفضل ما لديك. وفي نهاية المطاف، سيجعلك تشعر بمزيد من الرضا عن وظيفتك على المدى الطويل.

هل تتوفر لي نفس الفرص في وظيفتي الحالية؟

غالبا ما ينجر عن تغيير الوظائف فقدانك لعدد كبير من علاقات وصِلاتك المهنية، وستجد نفسك مجبرا على بناء علاقات جديدة في شركة جديدة. لذلك، قبل ترك وظيفتك الحالية اسأل نفسك عما إذا كانت تعرف من هو قادر على مساعدتك في الحصول على تلك الفرص التي تبحث عنها، ولكن في شركتك الحالية. 

هل حقا أرغب في تولي هذه الوظيفة؟ 

فكر فيما إذا كان قبولك بهذه الوظيفة يعود إلى كونها مناسبة لك، أو لأنك تخشى عدم إيجاد أخرى أفضل. في عديد من الأحيان نضطر إلى قبول وظائف غير ملائمة لنا ودون الاقتناع بها كليا بسبب الضغوط والرغبة في تحقيق الإستقرار المادي، وهذا ما قد يخلق سلسلة من الصعوبات في وظيفتك الجديدة.

هل تتيح الشركة فرصة التقدم والتطوير؟

قد ينتهي بك الأمر بحب الشركة، وبالرغم من ذلك قد لا تشعر بالرضا عن وظيفتك. لذلك، أحرص على أن تكون الشركة قادرة على توفير فرص ومناصب أخرى قد تتلاءم بشكل أكبر مع تطلعاتك.

هل ستدعم الشركة نمط حياتي الشخصية؟

بالنسبة للعديد من الأشخاص، تمثل الحياة الوظيفية جزءًا كبيرًا من حياتهم، إلا أنها ليست الجزء الوحيد. وفي الحقيقة، يلعب وضعك العائلي دورًا مهما في تحديد ما إذا كانت هذه الوظيفة مناسبة لك أم لا. ومن الضروري الإفصاح عن رغباتك واحتياجاتك في هذا المجال إلى مديرك الجديد. عموما، عليك التأكد من أن الشركة لا تدعم أهدافك المهنية فحسب، بل أهدافك الشخصية أيضًا. 

هل أنا كفء لهذه الوظيفة؟

عليك أن تدرك بأنه في معظم الحالات تتطلب الوظيفة ذات الأجر العالي المزيد من المسؤوليات، حيث تنتظر الشركات من موظفيها مستوى عال من الأداء مقابل الأجر الذي تقدمه. لذلك، اسأل نفسك عما هي انتظارات الشركة  أو مديرك منك أنت.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

هل على المسلمين عقد تحالف مع الناشطين في مجتمع الميم؟
بقلم  أحمد قسامة عقدة ندوة إسلامية في مدينة تكساس الأمريكية حول إمكانية عقد تحالف سياسي بين المجتمع الإسلامي في الغرب وبين الناشطين في ...
هل قوة الصلاة وحدها كفيلة للتصدي لوباء كفيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكّر بطريقة مغايرة
بقلم أحمد قسامة استشهد الكاتب الإيرلندي-الأمريكي كرايغ كونسيدين في مجلة نيوزويك الأمريكية بالتعاليم الصحية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ...
هل تفضل النساء اللّحية؟ بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه
هل تفضل النساء اللّحية؟  بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرا حول دراسة حدي...
powered by RelatedPosts