أخبار أخبار عالمية تكنولوجيا

واتس آب يقاضي شركة التجسس الإسرائيلية “إن إس أو”

بقلم تركية الجندوبي

نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا تطرق فيه إلى الدعوى القضائية التي رفعتها شركة “واتس آب” يوم الثلاثاء أمام محكمة فيدرالية أمريكية بكاليفورنيا ضد شركة التجسس الإسرائيلية “أن أس أو”، متهمة إياها بالسعي بشكل غير قانوني إلى مراقبة الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، وغيرهم.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الدعوى المرفوعة، تتهم مجموعة “أن أس أو” بالسعي إلى تثبيت برامج تجسس ضارة على حوالي 1400 “جهاز مستهدف”، حيث يمكن استخدامها لسرقة البيانات الخاصة بمستخدمي تطبيق “واتس آب”.

وقد صرح مركز الأبحاث سيتيزن لاب بجامعة تورنتو، والذي يعمل مع “واتس آب” للتحقيق في القرصنة، أن الأهداف شملت شخصيات تلفزيونية معروفة، ونساء بارزات كن قد تعرضن لحملات كراهية عبر الإنترنت، إضافة إلى أشخاص آخرين تعرضو ا إلى “محاولات اغتيال وتهديدات بالعنف “.

وفي الحقيقة، تمت إدانة برامج التجسس المعنية، والمعروفة باسم بيغاسوس، على نطاق واسع بعد أن أبلغ ناشطو حقوق الإنسان ومراقبو الأمن الإلكتروني، بأن مجموعة “أن أس أو” باعتها إلى الحكومات القمعية. وفي وقت سابق من هذا العام، قالت منظمة العفو الدولية، أنها تعتزم تقديم عريضة قانونية في إسرائيل، بهدف دفع وزارة الدفاع لسحب ترخيص التصدير من مجموعة “أن أس أو” فيما يتعلق ببيعها للبرنامج.

ومن جانبه، نشر ويل كاثكارت رئيس واتس آب تغريدة يوم الثلاثاء، مفادها بأن التطبيق التابع لموقع فايسبوك “ستتصدى للاستخدامات الخطيرة لبرامج التجسس”، مضيفا “تدعي مجموعة “أن أس أو” أنها تخدم الحكومات بمسؤولية، لكننا وجدنا أن أكثر من مائة ناشط حقوقي وصحفي استهدفوا في هجوم في شهر ماي الماضي، ويجب وقف هذا الانتهاك”. 

وقالت وكالة رويترز، إن الدعوى تزعم تسهيل مجموعة “أن أس أو” عمليات اختراق قامت بها حكومات في 20 دولة، لكن تم تحديد ثلاث دول فقط، وهي المكسيك، الإمارات العربية المتحدة والبحرين. وبالرغم من ذلك، نفت الشركة الإسرائيلية هذه المزاعم يوم الثلاثاء، وصرحت في بيان ” نرفض هذه المزاعم بأشد العبارات الممكنة، وسنحاربها بقوة. إن الغرض الوحيد من “أن أس أو” هو تزويد أجهزة الاستخبارات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون المرخصة بالتكنولوجيات اللازمة لمساعدتها على محاربة الإرهاب والجريمة”.

المعارضون المستهدفون

في العام الماضي، أظهر تقرير صادر عن سيتيزين لاب، أن المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين كانوا مستهدفين من قبل هذا البرنامج. ومن بين المستهدفين المعارض السعودي عمر عبد العزيز، الذي يعيش في كندا، وغانم المصارير، وهو معلق سعودي ساخر يعيش في لندن، حيث عرف بانتقاده اللاذع للمملكة.

وفي تصريح صدر عن سيتيزن لاب، في خصوص محاولة قرصنة هاتف عمر عبد العزيز، أن “استخدام برامج التجسس لاستهداف عمر عبد العزيز، كان  جزء من حملة واسعة تضم أنشطة قمعية وعقابية، تقوم بها الحكومة في محاولة لإسكات النقاد”. وذكر التقرير أن “النتائج التي توصلنا إليها ترسم صورة قاتمة عن ما يمكن أن تتعرض له حقوق الإنسان من مخاطر، نتيجة للانتشار العالمي لمجموعة “أن أس أو””.

وأعلنت رويترز، بأن الدعوى المرفوعة يوم الثلاثاء، تسعى إلى منع “أس أن أو” من الوصول أو محاولة الوصول إلى خدمات “واتس آب” “وفايسبوك”، كما تطالب بتعويضات عن الأضرار.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

Robber Is definitely Getting behind the wheel Bettors To be able to Consume On Over the internet Casinos
Robber Is definitely Getting behind the wheel Bettors To be able to Consume On Over the internet Casinos There can be various sorts of on line o...
60 moments cash loans. Money loans online check out these options that are fast and therefore means you find out about them.
60 moments cash loans. Money loans online check out these options that are fast and therefore means you find out about them. Car and truck loans...
powered by RelatedPosts