أخبار أخبار عالمية

حسب الإعلام الإيراني، إستقالة الحريري هي مؤامرة سعودية على الأراضي اللبنانية

بقلم تركية الجندوبي

تطرق موقع « ميدل إيست آي » في مقال نشره، إلى الانقسام القائم بين الجماعات السياسية الإيرانية على خلفية استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من منصبه، والتي خلفت ردود فعل متباينة من قبل الفصائل السياسية في إيران،  حيث أدان المحافظون ما قيل بشأن تسبب قوى أجنبية في ذلك.

في الوقت الذي اقترحت فيه وسائل الإعلام الإيرانية المؤيدة للإصلاحيين أن الحريري استقال وقوفا عند رغبة شعبه، قالت الصحف اليومية الموالية للمحافظين أن استقالته ليست إلا جزءا من خطة رسمتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل لزعزعة استقرار لبنان.

وأوضحت صحيفة الشرق المؤيدة للإصلاحيين في 30 من شهر أكتوبر، أن آخر التطورات في بيروت، هي نتاج إستسلام الحريري للاحتجاجات الواسعة التي اجتاحت جميع المدن اللبنانية. وفي نفس اليوم، نشرت صحيفة إعتماد الإصلاحية اليومية، صورة لرئيس الوزراء اللبناني على صفحتها الأولى، تحت عنوان « طريق الحريري المسدود ».

كما أشارت الصحيفة إلى أن استقالة الحريري لا يمكن أن تحل الأزمة الاقتصادية في لبنان، ولن يترتب عنها إلا تفاقم الارتباك السياسي في البلاد. إلى جانب ذلك، أكدت الصحيفة اليومية على حق الشعب اللبناني في السعي نحو تغيير النظام السياسي الفاسد، إلا أنها نوهت إلى أن الأطراف الأجنبية مثل السعودية، بإمكانها استغلال فراغ السلطة في البلاد لتحقيق أهدافها.

وفي الوقت نفسه، ردد المتشددون إدعاء القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تمول منظمي المظاهرات المناهضة للحكومة في كل من لبنان والعراق.

في المقابل، صرحت صحيفة « جافان دايلي » الموالية للمحافظين، بأن الحريري كان بمثابة الدمية بيد الرياض، مذكرة بأن الحريري كان قد قدم استقالته سنة 2017 أثناء احتجازه في المملكة العربية السعودية، وقد إختارت الصحيفة عبارة « الحريري يتهرب »  كعنوان رئيسي على صفحتها الأولى.

وقارن حسين أمير عبد اللهيان، المساعد الخاص لرئيس البرلمان، فراغ السلطة في لبنان بما حدث سنة 2014 في اليمن، والذي ترك البلاد دون حكومة. وكتب عبد اللهيان على الإنستغرام، قائلا « في ذلك الوقت، أجبرت أمريكا والسعودية رئيس وزراء اليمن على الاستقالة، أما الآن فهم يتعثرون في ذلك المستنقع »، مضيفا « اليوم، أطلقوا نفس مشروع خلق الفوضى وإسقاط الحكومات في كل من العراق ولبنان ».

LEAVE A RESPONSE

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *


x

مقالات ذات صلة

كيف لا تكره جانفي: نصائح لتستمتع بهذا الشهر الغير محبوب
كيف لا تكره جانفي: نصائح لتستمتع بهذا الشهر الغير محبوب بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرا تضمن عدة نصائح للتأقلم مع شهر ج...
تعرف على 11 من العلاجات الطبيعية لتساقط الشعر تستحق أن تجربها
تعرف على 11 من العلاجات الطبيعية لتساقط الشعر تستحق أن تجربها بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "ريدرز دايجست" الأمريكي تقريرا اقترح فيه 11 مكونا...
مايكروسوفت تقول وداعا لويندوز 7 ولملايين الحواسيب الشخصية التي لا تزال تعمل به
مايكروسوفت تقول وداعا لويندوز 7 ولملايين الحواسيب الشخصية التي لا تزال تعمل به بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "ذا فيرج" الأمريكي تقريرا كشف في...
powered by RelatedPosts