أخبار عالمية متفرقات

من أجل توفير المال يبيع رجل سيارته لإنقاذ كلبه المحتضر

بقلم زينب بوقرة

من أجل توفير المال يبيع رجل سيارته لإنقاذ كلبه المحتضر

راندي وكلبه جيميناي كانا معا منذ أن كان هذا الأخير جروا صغيرا، ولكن هذه العلاقة مهددة بالزوال بعد مرض الكلب الوفي، وهو ما لم يقبله صاحبه فبذل من أجله الجهد الكبير وباع لعلاجه الغالي والنفيس.

ماهي تفاصيل الحكاية ؟

بدأ كل شيء منذ حوالي أربعة أسابيع أين كان الكلب يلعب مع ابنة راندي لعبة  الرمي والالتقاط . ولسوء الحظ، اتخذت اللعبة منحى آخر حيث ابتلع الكلب قطعة من الزجاج في غفلة من صاحبه.

شيئًا فشيئًا، بدأ الكلب يمرض. في البداية، لم يكن راندي قلقًا، ولكن عندما بدأ الكلب بالتقيء دون هوادة، أدرك أن هناك شيئًا خاطئًا، وهو ما دفعه على الفور إلى الذهاب إلى الطبيب البيطري، والذي كان في حيرة من أمره .ونظرًا لتصميم راندي على مساعدة كلبه، فقد استشار العديد من الأطباء البيطريين الآخرين حتى وجد شخصًا استطاع تحديد المشكلة الصحية للكلب. وأخيرا، قرر الطبيب البيطري أن يجري عملية جراحية تبلغ تكلفتها 4500 دولار، أي ما يعادل 12 ألف دينار تونسي.

رغم أن راندي لم يكن بحوزته المبلغ الكافي لإجراء العملية، قرر بيع سيارته، إلا أن المبلغ في النهاية لم يكن كافيا. اضطر الصديق الوفي إلى اقتراض مبلغ مالي من صديقه كما قد التجأ إلى جمعية تعنى بمساعدة الحيوانات. اتجهت هذه الجمعية إلى التعريف بالقصة وجمع التبرعات أين وصلت قيمة التمويلات إلى 3000 دولار. 

 لحسن الحظ، و نتيجة عزم وتصميم راندي، تم توفير المبلغ اللازم وأجريت العملية بنجاح وعاد الكلب المحظوظ إلى منزله من جديد. 

المصدر :
http://www.animalmonde.com/2019/04/il-vend-sa-voiture-pour-sauver-son.html

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


x

مقالات ذات صلة

هل قوة الصلاة وحدها كفيلة للتصدي لوباء كفيروس كورونا؟ حتى النبي محمد فكّر بطريقة مغايرة
بقلم أحمد قسامة استشهد الكاتب الإيرلندي-الأمريكي كرايغ كونسيدين في مجلة نيوزويك الأمريكية بالتعاليم الصحية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ...
هل تفضل النساء اللّحية؟ بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه
هل تفضل النساء اللّحية؟  بحث جديد يكشف عن شعور المرأة تجاه شعر الوجه بقلم وئام بلخيرية نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرا حول دراسة حدي...
تحقق الاستقرار في الشرق الأوسط مازال بعيد المنال
بقلم تسنيم المباركي باتت عديد بلدان الشرق الأوسط التي تعيش تحت وطأة الصراعات داخلية، على غرار اليمن وسوريا وليبيا، مرتعا للقوى الدولية كروسيا...
powered by RelatedPosts