أخبار أخبار عالمية اخبار وطنية

موقع أمريكي: التونسيون يطوون صفحة زين العابدين بن علي

بقلم حمزة مثلوثي

نشر موقع إذاعة “فويس أوف أمريكا” تقريرا سلط من خلاله الضوء على وفاة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في مدينة جدة السعودية، وذلك بعد أن فر إليها مطلع سنة 2011 هاربا من جحافل المتظاهرين.

أضاف الموقع أن الرئيس السابق كان رمزا آخر للدكتاتورية العربية، حيث كان يسجن معارضيه خلف القضبان ويأسر كل من تخول له نفسه قول أمر ما حيال عائلته الموسعة، والتي أبدعت في استنزاف موارد البلاد دون هوادة. علاوة على ذلك، أغدق بن علي على نفسه بالعديد من اليخوت الفارهة والسيارات الفخمة من خزينة الشعب، كما عمد إلى إنشاء أعمال تجارية قائمة على الاحتكار للأشخاص المقربين من عائلة زوجته، حيث أن 114 شخص على علاقة به كانوا يديرون 120 شركة تستأثر لنفسها بأغلب المعاملات والأعمال التجارية في البلاد دون وجود منافسة حقيقية.

و أثبت تقرير صادر عن البنك الدولي سنة 2014، أن بن علي والطرابلسية جنوا ثروات هائلة من وراء سياسة الاحتكار التي اعتمدوها في إدارة العجلة الاقتصادية للبلاد، وهو ما أثر بشكل سلبي على أداءها على المستوى الإقليمي والعالمي.

أضاف الموقع الأمريكي أن بن علي كان مهووسا بجمع الأغراض القيمة، وهو ما قاد إلى امتلاكه لعدد كبير من اليخوت في مرفأ سيدي بوسعيد. إن لم يكن ذلك كافيا، سيطرت عائلة المخلوع وحلقة الانتهازيين المحيطة به كانت تمتلك شركة “كرامة القابضة” المسيطرة على قطاع الاتصالات في البلاد، على غرار 51 بالمئة من أسهم شركة أورنج تونس وعدد من شركات الإسمنت والعديد من الضيعات والقصور المستغلة لفائدتهم بواسطة موارد تابعة للدولة.


على الرغم من دعوة هيئات قضائية في تونس إلى جلب الرئيس المخلوع ومحاكمته على هذه الجرائم، إلا أنه لم يخضع لأي محاكمة تذكر وقضى نحبه في السعودية بتاريخ 19 سبتمبر 2019.


اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *